مكانة المسألة الثقافية والعلمية في العلاقات السوفيتية اليمنية الشمالية 1928-1989م
الملخص
في أعماله قبل انتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا عام 1917م أكد قائد هذه الثورة ضرورة تقديم البروليتارية عند انتصارها المساعدات الأممية لشعوب ودول حركات التحرر الوطنية في البلدان المستعمرة عموماً وبلدان الشرق تحديدا، بقوله: ((لا مجال لأية نقاشات حول أن البروليتاريا في البلدان المتقدمة يجب عليها تقديم الدعم الأممي لجماهير الكادحين في البلدان المتخلفة لمساعدتها في التغلب على وضعها المتأخر والانتقال بها إلى مرحله أكثر تطوراً))(1)، وما إن انتصرت البروليتاريا الروسية وأعلنت قيام سلطتها – سلطة العمال والفلاحين والجنود نهاية 1917م حتى سارع رئيسها –حينذاك- فلاديمير إليتش لينين إلى إعادة تأكيد قناعته السابقة بضرورة تقديم الدعم لشعوب البلدان المتخلفة ودولها الفنية المستقلة لاحقا بقوله عام 1919م: ((لا يوجد أي شك في أن انتصار البروليتاريا في روسيا خلق ظروفاً موازية لتطور الثورة في آسيا وأوروبا))(2)، هذه الحقيقة الموضوعية وتطورات الأوضاع السياسية آسيوياً وأوروبياً وإفريقياً وعربياً ولاتينيا في العقود التي أعقبت انتصار ثوره أكتوبر الاشتراكية عام
