التوزيع الجغرافي للأحياء السكنية بمدينة تعـز وإمكانية تنمية إداراتها
الملخص
شهدت مدينة تعـــز خلال السنوات الماضية توسعا عمرانيا ملحوظا تعدى حدود نطاق إطارها المكاني وتنامت على إثر ذلك الأحياء السكنية ، التي اصبح عددها يزيد عن 180 حي سكني يفتقر لعملية التخطيط الحضري والإدارة التنموية وضعف عملية السيطرة والتحكم في إدارة شئون هذه الأحياء وفق معيار الحداثة المجتمعية والتنموية. وبالتالي تتناول الدراسة موضوع التوزيع الجغرافي للإحياء السكنية بمدينة تعز وفق اربعة محاور رئيسية ،بهدف إبراز جوانب الضعف و عنصر القوة في توزيعها الجغرافي للأحياء ومدى تناسب ذلك مع الطبيعة المكانية لموضع المدينة وتوضيح طبيعة إدارتها بغية التوصل إلى آلية مقترحة لفكرة إدارة هذه الأحياء وتنظيم أداتها وفق معيار تنموي ، يحدد طبيعة إداراتها " اجتماعيا – أمنيا - تنمويا " إلى جانب تفعيل دور ومهام العقال بما يضمن سهولة السيطرة والتحكم وتحقيق نهج العدالة التنموية في مختلف المجالات. بأسلوب علمي ومنهجية مناسبة وواضحة.
يتناول المحور الأول الخصائص المكانية للمدية باستعراض بعض ملامح الصفة المكانية وواقع التقسيم الإداري القائم للأحياء السكنية وطبيعة إدارتها،
ويناول المحور الثاني. طبيعة إدارة هذه الإحياء بواسطة العقال الذين يعتبرون ضمن مأموري الضبط وذلك بالإشارة إلى طبيعة إدارتهم ويتناول المحور الثالث المشاكل التي تعاني منها الإحياء. ومنها المشاكل الاجتماعية والامنية ثم المشاكل البيئية والخدمية فيما خصص المحور الرابع لوضع رؤية مقترحة لتطوير إدارة الإحياء السكنية وفق معيار تنموي وبما يسهل عملية السيطرة والتحكم.
