إمكانية استثمار طاقة الرياح في توليد الكهرباء في حوض إب – اليمن
الملخص
(وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية) [الحاقة آية 6] تشهد مدينة إب نقصا كبيرا في الطاقة إذ تحصل على أقل 200ميجا/وات وهناك عجز يقدر بـ 400ميجا/وات لسد احتياج السكان وأنشطتهم الاقتصادية [مقابلة ميدانية]. وتزداد المشكلة تعقيدا في ظل غياب مخطط يوازن بين العرض والطلب من الطاقة الكهربية لتلبية احتياجات الانشطة القائمة والمتوقعة والاعتماد الكلي على الوقود الأحفوري الغير متجدد للحصول على الكهرباء وانطلاقا من التطور الكبير الذي طرأ على مصادر الطاقة المتجددة: كالطاقة الشمسية وطاقة المد والجزر والكتلة الحيوية والرياح كان من اللازم أن ننوه إلى ضرورة تنويع الاعتماد على هذه المصادر الأقل كلفة وملائمة لإنتاج الطاقة الكهربائية لســـد جزء من الاحتياج القائم وتقليل التلوث.
وتضمن البحث منهجية وضحت أهمية ومميزات طاقة الرياح وكيفية استغلالها؟ والشروط الواجب توفرها للحصول على طاقة الرياح ومدى توفرها بحوض إب من واقع بيانات سرعة واتجاه الرياح الشهرية والسنوية التي وفرتها محطة السيدة أروى خلال 2006-2010 وحسب قانون القوة تبين توفر هذه السرعة عند ارتفاعات محددة تتجاوز 2300م إذ تزيد سرعة الرياح عن 3.6متر/ث وهي السرعة المطلوبة للحصول على الطاقة الكهربية وتزداد هذه السرعة مع الارتفاع لتصل إلى 5.4متر/ث عند 3000متر لتلاشي عامل الاحتكاك.
وكشفت الدراسة أن الرياح القادمة من الجنوب الغربي هي الأكثر ملائمة للحصول على الطاقة فهي أكثر ديمومة وثباتا عن بقية الاتجاهات بنسبة 60% ثم جهة الشرق بنسبة 25% فيما تتوزع بقية النسبة على بقية الاتجاهات وتوصل البحث إلى تحديد المواقع المفضلة لإنشاء الأبراج الهوائية وأن انتاجية م2/وات تتفاوت حسب الارتفاع جدول (3) وتوصل البحث إلى عدد من النتائج التوصيات.
