اقتراح مراكز نمو ريفية في مديرية المخا بمحافظة تعز من منظور جغرافي تخطيطي تنموي
الملخص
يعدُّ التفاوتُ في مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية بين الوحدات الإدارية وبين المناطق الريفية والحضرية من أهم المشكلات التنموية التي تواجه المخططين في معظم دول العالم ومنها اليمن، ويعد التخطيط العمراني القائم على معايير جغرافية صحيحة من أهم العوامل التي يمكن من خلالها إعادة توزيع السكان، ويمكن الوصول إلى ذلك من خلال اختيار مراكز نمو ريفية مؤهلة مع الأخذ بالاعتبار كافة العوامل الجغرافية، وتنميتها-إيجاد بنية تحتية تمكنها من القيام بواجبها كمراكز نمو ريفية-. وهدفت الدراسة إلى تطبيق أسلوب كمي إحصائي؛ لتصنيف التجمعات العمرانية؛ لتحديدِ مراكزَ نموٍ ريفيةٍ، لإحداث تغيرٍ مخططٍ وتنميةٍ مخططةٍ للنهوض بمختلف الجوانب الريفية، ونشر التنمية المتوازنة على الحيز المكاني لمنطقة الدراسة. وقد تم تحديد أربعة معايير رئيسة لاختيار مراكز نمو ريفية في منطقة الدراسة، ويتفرع منها عشرةُ معاييرَ فرعيةٍ، تتمثل بالمعيار الديموغرافي "عدد سكان التجمع العمراني، ونسبة النوع، ومعدل نمو سكان التجمع العمراني". والمعيار العمراني "عدد التجمعات العمرانية حول القرية أو المحلة -تبعد عنها بـ3 كم مسافةً مستقيمةً-، ونسبةُ تلك التجمعات من مجموع تجمعات العُزلة، ومعدلُ تغير عدد المساكن في التجمع العمراني". ومعيارُ سهولة الوصول "بُعد التجمع العمراني عن الطريق الإسفلتي، وعن مركز المديرية". ومعيارُ الخدمات "الخدمات الصحية والتعليمية". وتوصلت الدراسة إلى تحديد عدد من مراكز النمو الريفي التي يمكن تنميتُها بشكل عاجل، وتشمل خمسةَ تجمعات عمرانية (النجيبة والحدقة ويختل والكديحة والثوباني)، كما حددت الدراسة عدداً من التجمعات العمرانية يمكن تنميتُها لاحقاً في المرحلة الثانية وهي (الجمعة وحسي سالم و حسي بن علوان).
