من التراكم إلى الانفجار: جذور الثورة اليمنية وتحولاتها البنيوية (1934 - 1962م)
الكلمات المفتاحية:
الثورة اليمنية، الحركة الوطنية اليمنية، المملكة المتوكلية اليمنية، تنظيم الضباط الأحرار، التحولات البنيوية، الحراك الطلابي، بيت حميد الدين، التراكم الثوري، ولاية العهد.الملخص
وُلدت ثَورة 26 سبتمبر 1962م بعد مَخاضاتٍ عَسيرة، وأحداثٍ كَبيرة، وكانت بحق أعظمَ إنجاز فـي تَاريخِ اليمن القديم والحديث والمُعاصـر. إنَّها تَاريخ مُشبع بِروح المُقاومة الوطنـية، جاءت لتفصل بين مَاضٍ ملـيءٍ بالخيبات والتعثّراث، وبين مُستقبلٍ يَنضح بالأمل. ولولاها؛ لما تغيّر مَسار حَياة اليمنيين - المُتحجّر المُنغلق - نحو مَزيدٍ من التحرُّرِ والتحوُّلِ والانطلاق.
إنَّ الإلمام بالخلفـية التاريخـية للتطوّرات السياسيّة والعسكريّة الّتـي رافقت قيام تلك الثورة، يتطلّب فهمًا عَميقًا للسياق السياسـيّ والاجتماعـيّ والثقافـي الّذي سبق تلك اللحظة المفصليّة والفاصلة.
قَدَّمَ الباحث استعراضًا مُكثّفًا لأهمِّ الأحداث الّتـي سبقت تلك الثورة، ورصدًا مُختزلًا لأهمِّ التحوّلات السياسـيّة والعسكريّة الّتــي ارتبطت بها، مع التـركيز على الجانبِ المنسـيّ منها، والمُتمثِّل بالحلقات المفقودة والتفاصيل الصغيرة الّتـي غفل كثيرٌ من الباحثين عن تناولها.
غاص الباحث بدقة فـي الخلفـية التاريخية الّتـي مَهّدت لاندلاع ثورة 26 سبتمبر 1962م، وقَدَّمَ نظرة مُعمقة للأسباب والظروف الّتي ساهمت فـي تشكيل الوعـي الوطنـي، وأدت إلى اندلاع تلك الثورة، وانتشال اليمن من براثن التخلف والانغلاق. وأكد -وهو الأهم- على أنَّ ذلك التحول الكبير كان ثمرة نضال طويل، وتضحيات جِسام، وشكَّل نُقطة انطلاق نحو مُستقبل أكثر تحررًا وانفتاحًا.
الكلمات المفتاحية:
