ديوان تستأنف الأنهار ضحكتها من منظور بيئي (قصيدة الأرض أنموذجًا)
الكلمات المفتاحية:
الشعر البيئي، الأدب العربي المعاصر، النقد البيئي، علاقة الإنسان بالطبيعة، الصور الطبيعية، الخطاب الشعري، الأرض ككائن حي، الوعي البيئي.الملخص
تتناول الدراسة تحليل قصيدة تُصوِّر الأرض ككائن حي ذي طابع أنثوي، وتستخدم صورًا بيئية للتعبير عن علاقة التفاعل والاعتماد المتبادل بين الإنسان والطبيعة، مع إبراز حدود محاولة الإنسان فهمها والسيطرة عليها. ويعتمد البحث على النقد البيئي والمنهج السردي لتحليل الصور وبناء الخطاب، كاشفًا عن علاقة ديناميكية بين الإنسان والبيئة.
وتبرز أهمية الدراسة في إسهامها في تنمية الوعي البيئي في الشعر العربي المعاصر، حيث تُقدَّم الطبيعة كشريك في الوجود لا مجرد خلفية، مع التأكيد على امتداد هذا التصور في التراث الأدبي العربي. كما يهدف البحث إلى كشف كيفية بناء الدلالة البيئية في القصيدة وإعادة تعريف مفهوم البيئة من خلال صورها، مظهرًا رؤية متوازنة تقوم على احترام الأرض.
وتنقسم الدراسة إلى قسمين: يتناول القسم الأول الرؤية البيئية في القصيدة وتصور الشاعر لعلاقة الإنسان بالأرض، مبيّنًا كيف تتطور القصيدة إلى خطاب بيئي. ويحلل القسم الثاني الصور البيئية مثل الأرض والسماء والنجوم والماء والضوء والطيور، لإبراز كيفية اندماج هذه العناصر في بنية شعرية تمنح البيئة دورًا دلاليًا وجماليًا فاعلًا.
