الخصوص والعموم عند ابن عادل من خلال كتابه اللباب في علوم الكتاب من الآية 93 من سورة التوبة إلى سورة الناس

المؤلفون

  • عبد الغني عوض ناجي يحيى مؤلف

الملخص

 يتناول البحث دراسة قواعد العموم والخصوص في تفسير القرآن من خلال تفسير "اللباب في علوم الكتاب" لابن عادل الحنبلي، وذلك من الآية (93) من سورة التوبة إلى نهاية المصحف. ويركز البحث على تتبع المواضع التي استخدم فيها ابن عادل هذه القواعد.

بدأ البحث بتمهيد تضمن تعريفا بابن عادل وبتفسيره "اللباب في علوم الكتاب"، كما تناول التمهيد التعريف بالعموم والخصوص من حيث المفهوم اللغوي والاصطلاحي، وأهميتها في فهم النص القرآني.

ثم انتقل البحث إلى الجانب التطبيقي الذي عرض أبرز قواعد العموم والخوص في تفسير ابن عادل ومنها:

قد يرد اللفظ عاما ويراد به الخصوص.

اللفظ على عمومه ما لم يرد دليل على تخصيصه.

 إذا وقعت النكرة في سياق النفي أو النهي دلت على العموم.

قد يرد الخطاب للنبي- صلى الله عليه وسلم- والمراد هو وأمته.

وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج منها:

يرى ابن عادل أن الأصل في اللفظ البقاء على العموم حتى يرد دليل على تخصيصه وقصره على بعض أفراده، وإذا دار الأمر في اللفظ بين جريانه على عمومه أو تخصيصه، فإنه يحمل على عمومه؛ لأن الأصل بقاء العموم، وأن النكرة إذا وقعت في سياق النفي أو النهي أفادت العموم، وشملت جميع الأفراد الداخلة تحت مدلولها، وأن الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم قد يراد به هو وأمته معا، مما يدل على شمولية التكليف واتساع دائرة الأمة كلها لا خصوص النبي -صلى الله عليه وسلم- وحده.

وخلص الباحث كذلك إلى مجموعة من التوصيات أهمها:

ضرورة العناية بتفسير اللباب وإبرازه في الدراسات الأكاديمية، وتشجيع الباحثين على دراسة مناهج المفسرين في تطبيق قواعد التفسير، ومقارنة منهج ابن عادل في العموم والخصوص بمناهج مفسرين آخرين.

التنزيلات

منشور

2026-04-10

إصدار

القسم

المقالات