بمشاركة جامعة تعز وثمان جامعات يمنية
تاريخ الإضافة : 11-05-2026

القاهرة تستضيف مؤتمرًا لتعزيز الشبكات الأكاديمية الأوروبية اليمنية
بمشاركة جامعة تعز وثمان جامعات يمنية
القاهرة تستضيف مؤتمرًا لتعزيز الشبكات الأكاديمية الأوروبية اليمنية
الدائرة الإعلامية _ جامعة تعز
يُعقد المؤتمر الختامي لمشروع تطوير القيادات في التعليم العالي اليمني (YHELD) يومي 13 و14 أيار/مايو 2026 في القاهرة، جامعًا بين المؤسسات الأكاديمية الأوروبية واليمنية، لترسيخ نتائج سنوات من التعاون؛ بهدف تعزيز التدويل والقدرات المؤسسية في قطاع التعليم العالي اليمني.
يضم المشروع ثماني جامعات يمنية، وهي: جامعة تعز، وجامعة حضرموت، وجامعة أبين، وجامعة العدل، وجامعة لحج، وجامعة سيئون، وجامعة شبوة، وجامعة عدن
كشركاء أساسيين في تطوير التدويل والتعاون المؤسسي.
تطوير القيادات في التعليم العالي اليمني
يركز اليوم الأول، الموافق 13 أيار/مايو، على التفكير الاستراتيجي وتعزيز البنية المؤسسية. وستُلقي كلمات افتتاحية من كبار المسؤولين، بمن فيهم السفير اليمني في القاهرة خالد محفوظ بحاح، وقيادة المشروع، لتحديد الأهمية السياسية والأكاديمية الأوسع للمشروع. ويتمحور موضوع اليوم حول تقييم تطور المشروع، مع تسليط الضوء على الإنجازات والتحديات والدروس المستفادة في إطار برنامج إيراسموس+، الذي مكّن من استمرار التعاون بين الجامعات اليمنية والأوروبية.
ومن أبرز فعاليات اليوم إضفاء الطابع الرسمي على شبكة مكاتب العلاقات الدولية اليمنية. وستركز هذه الجلسة على بناء هيكل وطني منسق لتعزيز المشاركة الدولية، وتحسين التوافق مع معايير التعليم العالي العالمية، وضمان استدامة الشراكات. ويُمثل تصديق وتوقيع ممثلي ثماني جامعات يمنية على بنود مرجعية الشبكة علامة فارقة على المستوى المؤسسي.
كما يُسهم هذا اليوم في تطوير شبكة التعاون الأكاديمي اليمنية الأوروبية، المصممة كمنصة للتعاون طويل الأمد. وستركز المناقشات على الحراك الأكاديمي، وتبادل الخبرات، وإنشاء آليات للحوار الاستراتيجي بين المؤسسات اليمنية والشركاء الأوروبيين. ويعكس هذا تحولًا أوسع من التعاون القائم على المشاريع إلى شبكات منظمة ودائمة.
في اليوم الثاني، الموافق 14 أيار/مايو، ينتقل المؤتمر نحو الاستدامة واستمرارية العمليات. وستُحدد الجلسات خططًا عملية للحفاظ على نتائج المشروع بعد انتهائه الرسمي، بما في ذلك نماذج الحوكمة وآليات التنسيق. كما يبرز التواصل والتوعية كموضوع رئيسي آخر، مع استراتيجيات تهدف إلى زيادة الوعي، وتعزيز مشاركة أصحاب المصلحة، ودمج شبكات المشروع ضمن الأوساط الأكاديمية والسياسية الأوسع.
وسيتم أيضًا التطرق إلى الإغلاق المالي والإداري، بما في ذلك تقديم التقارير إلى المفوضية الأوروبية والمخرجات النهائية. كما يخصص المؤتمر مساحة لتخطيط العمل، حيث سيتفق الشركاء على الخطوات التالية والجداول الزمنية وهياكل التنسيق المستقبلية. ويشمل ذلك توسيع نطاق التعاون من خلال شبكة اتحاد الجامعات المتوسطية «يونيميد» لتعزيز العلاقات الأكاديمية بين أوروبا واليمن.