نـظـرات في واو الـتـذكـر عـنـد الـنـحـاة

المؤلفون

  • د. أنور محسن أحمد العزاني مؤلف

الملخص

تدور فكرة هذا البحث في تعقب على النحاة -وبخاصة الذين صنفوا في حروف المعاني- في قسم من أقسام الواو (واو التذكر) اختلفت كلمتهم فيه بين مغفل هذا النوع من الواوات، ومثبت إياه في أقسام الواو من حروف المعاني.

ولا عجب أعجب من أن هذه الواو المذكورة في مصنفات متأخري نحاة حروف المعاني؛ كالمالقي (702ه)، والمرادي (749ه)، وابن هشام (761ه) غير مذكورة في مصنفات متقدمي نحاة حروف المعاني؛ كالزجاجي (337ه)، والرماني (384ه)، والهروي (415ه).

ولعل النحاة الذين ذكروا هذا القسم (واو التذكر) من أقسام الواو كانوا يتتبعون المعاني التي كانت تطوف بعقول العلماء والدارسين في زمانهم؛ حتى كأنهم ألزموا أنفسهم ذكر كل ما صح عن العرب في لغتهم، وما لا يصح، والحديث في ما نطقت العرب به، وما لم تنطق!

وقد تنبه العلماء القدماء على أن للغة أساليب دقيقة يستخدمها المرء في التعبير عن معانيه، واللغة تمد ناطقها- في سبيل بيان مقاصده- بطرائق متنوعة، وأساليب متعددة ينتخب منها ما يشاء في أثناء استعمال اللغة.

ومن نافلة القول أن في الكتاب العزيز ما لا يحصى عددا من آيات الإعجاز والأسرار ما يجعل النحاة في غنية عن الإتيان بأقسام لحروف المعاني وتفريعات ترهق كاهل السياق اللغوي لاسيّما إن كان الشاهد على هذا التقسيم شاهدًا مصنوعًا، ومثالًا مبتدعًا لم تسلك فيه العرب بابا.

التنزيلات

منشور

2025-12-22

إصدار

القسم

المقالات